البيوت الثقافية
أخر الأخبار

عيون انانا في قصر البصرة الثقافي

عيون انانا في قصر البصرة الثقافي

كتب – سعدي السند
عيون انانا ، كانت في ضيافة قصر الثقافة والفنون في البصرة احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار مساء الجمعة 8 آذار 2019 .
وحضرت عيون انانا في القصر الثقافي بعد أن ظهرت في ألمانيا قبل سنوات لتعلن انسجامها مع القراءات الشعرية والقصصية لكاتبات عراقيات شابات في جلسة جديدة ضمن جلسات ابداعية سابقة وورش عمل ودورات أطلق عليها منظموها والقائمون عليها اسم ( انانا ) وهو اسم تجسدت تفاصيله في العصر السومري بأشكال مختلفة ، وقد اكتظت قاعة القصر الثقافي بنخبة من مبدعي ومثقفي مدينة البصرة وبمشاركة ابداعية لعدد من الكاتبات الشابات اللاتي حضرن من عدد من المحافظات ممن كان لهن الحضور البهي في انشطة وفعاليات ( انانا ) التي يشرف عليها معهد (غوتة) الألماني وشاركن في نشر نتاجاتهن في كتاب صدر بجزئه الأول قبل سنوات بعنوان ( عين انانا ) وكانت لهن مشاركة أيضا بنتاجات ابداعية جديدة في الجزء الثاني من الكتاب الذي صدر قبل أيام ومعهن كاتبات معروفات سبق أن نشرن في الجزء الأول من الكتاب ليكون الجزء الثاني مزيجا من شابات ومخضرمات مبدعات .

وكان قصر الثقافة والفنون في البصرة قد احتضن بقاعته عدة جلسات لعيون انانا في ضوء تعاونه مع معهد (غوتة) مجسدا روعة اهتمامه المتواصل بكل مايعزز الفعل الثقافي في العراق والبصرة . الجلسة أدارها الشاعر ميثم الحربي بمقدمة اكد فيها : ان عيون انانا في جزئه الثاني هو عبارة عن سلسلة تجارب للأديبات بالأنفتاح على تجارب ابداعية بعد عام 2003 وهنّ يمثلن مخرجات ( ورش الكتابة الأبداعية التي أقيمت في أربيل وبغداد والبصرة كما يواصل ( عيون انانا ) بنسخته الثانية ذلك الدأب لرفد ماحققه في النسخة الأولى من جاذبية ونجاح على مستويات القراءة والحضور الأعلامي والترجمة الى لغات متعددة حيث حرص جمهور الأديبات في العراق وخارجه على اكتشاف عوالم الكتابة موضوعا وفنا من قبل المرأة العراقية الكاتبة .
ثم قدم (الحربي) الشاعر طالب عبدالعزيز للتحدث عن (عيون انانا) وهو واحد من المشرفين والمحاضرين في الورش التي اقيمت في أربيل وبغداد والبصرة ضمن ابداعات (انانا) .

من جانبها اشارت مديرة معهد غوتة بيرجيت سفينسون : لقد ادركنا ان عيون انانا والفكرة الكامنة وراءها جوهرة ادبية نادرة فقد نفذت الطبعة العربية الاولى من الكتاب الذي صدر عام 2013 ، اما عرض الكتاب في بغداد واربيل البصرة فقد اثار الكثير من الاهتمام نتيجة لذلك وسعنا نطاق البحث عن نصوص مناسبة بقلم نساء للطبعة العربية الثانية وقبل كل شي قلنا ينبغي اعطاء المبدعات الشابات الفرصة للنشر ، ومن اجل تحقيق ذلك نظمنا مسابقة بعد نهاية ورشة الكتابة في البصرة والتي تم من خلالها اختيار ستة نصوص من قبل هيئة تحكيم ومع الكثير من الحماس والالتزام عملت الكاتبات الشابات على تطوير نصوصهن مرارا وتكرارا وصقلن لغتهن حتى اصبحت اخيرا في متناول الجمهور ومعهن كاتبات معروفات .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق