الاخبار
أخر الأخبار

دائرة العلاقات الثقافية تحتفي بتوقيع رواية (قسمت) للكاتبة حوراء النداوي

دائرة العلاقات الثقافية تحتفي بتوقيع رواية (قسمت) للكاتبة حوراء النداوي

امير ابراهيم
تصوير : محمد حران – عادل جلال
اقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار حفل توقيع رواية (قسمت) للكاتبة والروائية حوراء النداوي ، حضره المدير العام للدائرة فلاح حسن شاكر ، والرئيس السابق لنادي الشرطة اياد بنيان ، ولاعب المنتخب الوطني السابق ونادي الشرطة نشأت اكرم ، وعدد كبير من المثقفين وموظفي الدائرة غصت بهم قاعة المتنبي صباح يوم الخميس 14/3/2019 .

استهل الحفل الذي كان عريفه الشاعر مضر الالوسي ، بعرض فيلم وثائق من انتاج القسم الاعلامي للدائرة يتناول حيا بغداديا يقطنه الكورد الفيليين احد مكونات الشعب العراقي ، تسرد خلاله الروائية النداوي ما تعرض له المكون من عمليات تهجير من قبل النظام السابق خلال ثمانينيات القرن الماضي وما خلفه من مآسي ، تناولت احداثه صفحات الرواية .
الكاتب الدكتور علي الفواز ادار جلسة الحوار مع الروائية حوراء ، بين خلاله : ان الرواية مسؤولية تاريخية واخلاقية ، ونعتز بتجربة الروائية ، كونها عملت على نقل الاحداث باسلوب سردي ، فالتاريخ اصبح سردا ، والهوية السردية اصبحت تناظر التاريخ ، فالسرد بوصفه رؤية لاحداث ، وروايتها اكثر انسانية وحميمية وقدرة على استبصار الاشياء ، وهو ما يجعل من هكذا روايات تقف عند احداث مفصلية ، حيث تتبع سيرة الكورد الفيليين في العراق ، وهي لحظة انسانية لشريحة مهمة من المجتمع عانت كثيرا من مقاربة الهوية ، من تطلعات الاخرين داخل المجتمع ، والرواية لها علاقة بالمكان والسياسة والاحداث و المنعطفات المهمة في تاريخ العراق التي ابتدأت من الخمسينيات ولتتواصل احداث الرواية حتى عام 2009 .
الروائية حوراء اوضحت : ان عنوان روايتها يعني الحظ او المصير ، في الوقت الذي بنت روايتها على عودة احد الكورد الفيليين واسمه مجيد الى العراق بعد 2003 ، مشيرة ان اعتمادها في كتابة الرواية كان في الذهاب الى اماكن يتواجد فيها من عاش الاحداث والاستفادة من المعلومات التي نقلوها لي كالدهانة والميدان والصدرية وايضا ايران حيث يوجد الكثير منهم ، والدخول في ادق التفاصيل من حياتهم حتى كنت ادخل الى بيوتهم واتناول معهم الطعام ، ولهذا سعيت لتقمص وجداني يجعلني اتفاعل مع ما يتم سرده لي من احداث مرت بهم خلال تلك المدة القاسية من حياتهم وتدوينها وسردها باسلوب روائي .

وقالت : كنت محظوظة عندما غادرت العراق وانا في سن صغيرة حيث مررت على مدينة ايلام وعدت لها عام 2012 في زيارة خاصة للتعرف على المنطقة وازيائهم وطريقة معيشتهم ، من اجل اكمال الرواية .
علما انها اشارت في استهلال كتابها (ان الرواية من وحي الخيال ، وان اعتمدت على حقائق ووقائع تاريخية ، الا ان اي تىشابه في الاحداث او الشخصيات او الاسماء هو من قبيل الصدفة ) .
وشهد حفل التوقيع مداخلات من قبل عدد من الادباء والباحثين ومن عاش الاحداث في تلك الفترة كالقاص صادق الجمل ، والدكتور ميمون الخالدي، وفاروق بابان ، والدكتور جمال العتابي الذي قال : ان الرواية تطرح تساؤلات عدة واشكالات تبدأ في العنوان ، حيث تشير معاجم اللغة العربية والفارسية والكورد الفيليين بانها تعني (رحيل ) ووجهة نظري تعني (الاغتراب ) واقصد بالاغتراب عن الوطن ،.
واضاف : هذا المنحى في كتابة الرواية ظهر بعد 2003 وهو يؤسس لبداية كتابة سردية عن فئات وطوائف ومكونات وقوميات تعرضت الى الكثير من العذاب ، استطاعت الكاتبة فيه ان تقدم اولى المرويات عبر تدوين سردياتها الخاصة للكثير من الاحداث والاشكالات والازمات عن عن الكورد الفيلين ومعاناتهم ، مشيدا بالكاتبة حوراء بانها استطاعت ان تجد لها قدما ثابتا وراسخا في اولى محاولاتها الروائية حين قدمت رواية تحت سماء كوبنهاغن .
ومنحت الدائرة باقة ورد الى الروائية حوراء النداوي ، في الوقت الذي وقعت في نهاية الحفل عدة نسخ من روايتها لعدد من الحضور .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق