البيوت الثقافية
أخر الأخبار

ورشة صحية في بيت المحمودية الثقافي

ورشة صحية في بيت المحمودية الثقافي

كتابة وتصوير : رحيم رزّاق الجبوري
بالتعاون مع جمعيّة الهلال الأحمر العراقي – مكتب المحموديّة ، أقام البيت الثقافيّ في المحموديّة، أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافيّة العامّة، في وزارة الثقافة والسياحة والآثار ، ورشة تدريبيّة تناولت موضوع “الصحّة المجتمعيّة والإسعاف الأوّلي”، ومناقشة محاور البرنامج العالمي (ECBHFA). احتضنتها قاعة البيت الثقافي.
الورشة اقيمت بحضور ومشاركة الدكتور مثنّى محمود ، اختصاص تحليلات مرضيّة ، والشاعرة المغتربة الدكتورة فريال الحميري، و مديرة مركز حمّورابي للثقافة والعلوم الدكتورة أشواق الجنديل ، والإعلاميّة ندى العبيدي، وعدد من منتسبي جمعيّة الهلال الأحمر .
وقدّمَ المحاضر هادي محسن من جمعيّة الهلال الأحمر العراقيّ / شعبة الشباب والمتطوّعين ، نبذة مختصرة عن تاريخ تأسيس الجمعية، وأهدافها، ومهام عملها، وأبرز النشاطات التي قامت بها في الظروف الصعبة والقاهرة التي مرّ بها البلد، منوّهًا بالاستقلالية والحيادية التامّة التي تتمتّع بها، وخصوصًا في النزاعات والحروب ، ذاكرًا البرامج والخطط المعدّة التي تقوم بتنفيذها الجمعية في أوقات السلم والحرب، وهي عبارة عن ندوات وورش توعويّة وتثقيفيّة، تُعنى بالتنمية البشريّة، والدعم النفسي وغيرها، يُلقيها مدرّبين دولييّن مختصّين يحملون شهادات جامعيّة.
المدرّبة الدوليّة في الدعم النفسيّ، والموظّفة في شعبة البرامج الصحّيّة، دعاء جمال نوري، تحدّثت عن نظام البرنامج العالمي (ECBHFA)، قائلةً: “الهدف من تقديم الخدمات التطوّعيّة هو الإنسانيّة التي يتحلّى بها الفرد وتكمن في داخله. وحُبّ تقديم العون والمساعدة للمحتاجين هي من صفات وملامح ذوي القلوب والنيّات الحسنة والطيّبة ، مضيفا إن الهدف من إقامة هذه الورشة والحديث عن هذا البرنامج العالمي هو التعرّف على المحتوى الذي يرغب به المواطن، ومن الخطأ أن تعطيه محتوى خارج رغباته واحتياجاته، وهناك ما يقارب 300 نسخة من هذا النظام موجودة على صعيد العالم ، وتختلف هذه النسخ من حيث التقسيم والتشخيص بالعمل من دولة لأخرى، وشرحت بإسهاب المحاور والنقاط الرئيسة لهذا البرنامج، وإمكانيّة تطبيقه على الأفراد.. مستعينةً بتنفيذ “تمرين نفسي”، الهدف منه: مشاهدة ومعرفة ذاتك ودواخلك وما يطرأ على شخصيّتك الخارجيّة من تغيير سلبي أو إيجابي ، وتبعتهُ بتمرينٍ آخر، كان الغاية والهدف الرئيس منه هو تغيير سلوك شخص يعاني من الإدمان على التدخين.
وقسّمت المدرّبة ، الحاضرين لفريقين تناقشوا فيما بينهم وقدّموا رؤية ونصائح مصحوبةً بمشهدٍ تمثيليّ قصير.. يتناول هذه الظاهرة السلبيّة وكيفيّة الإقلاع عنها من قبل الشخص المُدمن.
فِي الختام، عبّر المشاركون في “الورشة التدريبيّة”، عن امتنانهم وشكرهم لإدارة البيت الثقافي ، وللمحاضرة دعاء جمال؛ لما تلقّوه من معلومات قيّمة -من قبلها- مشفوعة بتمارين نفسيّة وسلوكيّة، فضلًا عن أسلوبها الرائع في الشرح، وكذلك في المناقشة والتحاور وتناول الموضوع بشكلٍ مغاير.. خارج عن المألوف والمعتاد؛ بغية إيصال الفكرة بشكلٍ سلسٍ وواضح ، آملين بتكرار مثل هكذا ورش تدريبيّة، لما تحمله من فائدة كبيرة ، مطالبين بتقديمها لشرائح أخرى في مجتمعنا العراقي، لكي تعمّ الفائدة والمنفعة على الجميع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق