الاخبار
أخر الأخبار

العلاقات الثقافية تحتفي بالفنان المبدع صلاح جياد

العلاقات الثقافية تحتفي بالفنان المبدع صلاح جياد

نسائم الوردي
تصوير : محمد حران ـ عادل جلال
احتفت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار ، بالتعاون مع الجمعية العراقية لدعم الثقافة ، بالمنجز الابداعي للفنان صلاح جياد في قاعة المتنبي بحضور مدير عام الدائرة فلاح حسن شاكر ورئيس الجمعية العراقية وزير الثقافة الاسبق مفيد الجزائري ونخبة من الفنانين المهتمين وطلبة معهد التراث الشعبي صباح يوم الخميس 18 / 4 /2019.
بدأت الجلسة بعرض فيلم تعريفي بالفنان ، ومنجزه الثقافي من انتاج القسم الاعلامي ، حيث قدم عريف الحفل الفنان التشكيلي قاسم محسن نبذة عن حياة الفنان المحتفى به ، لتبدأ الجلسة الحوارية بحديث الدكتور جواد الزيدي ، مستهله من البصرة حيث مسقط رأس الفنان صلاح جياد ، منطلقا في مشواره الفني ليصبح نجما وضاءا في سماء الفن الابداعي البصري في مجال التشكيل ، وليوثق بعدها موهبته الفنية في معهد الفنون الجميلة ومن ثم اكاديمية الفنون الجميلة ، وتتلمذه على يد فنانين كبار امثال اسماعيل فتاح الترك وفائق حسن ، وصولا الى تجربته في بلاد الغربة واستقراره في باريس .
وتطرق رئيس الجمعية العراقية لدعم الثقافة مفيد الجزائري في كلمته الى زيارة الفنان صلاح جياد قبل ست سنوات لبغداد وتحديدا عبر مشاركته في المعرض السنوي لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي ، ليفاجئ الجميع في افتتاح المعرض وسط زملائه الفنانين ومشاركته بإحدى لوحاته التي قدم بها من باريس حيث كان ضيفا بهيا على زملائه البغداديين ، والكثير منهم يراه للمرة الاولى بعد ان سمع عنه الكثير، فتحية لهذا الانسان اولا الذي مازال يزاحم الشباب بأمانة وحرص ونريد له ان ينعم بالصحة ونرسل له من بغداد الف تحية .
الناقد صلاح عباس تحدث عن فترة الستينيات من القرن الماضي ، وما شهدته من تراخي في المنجز الفني بسبب الوضع السياسي لتشهد فترة السبعينات بعض الانجازات ، وكانت تدعو للتفاؤل والأمل بالوضع السياسي والاقتصادي التي شهدت كذلك موجة هائلة وحركة دائبة للمنجز الفني حيث اسس صلاح جياد جماعة التشكيليين ، بحضورهم المؤثر والبالغ ، كما تطرق للمعوقات الادارية للحركة التشكيلية ومنها عدم اصدار كتب او وجود موقع خاص للفنانين .
الصحفي عبد الرحيم ياسر تحدث عن زمالته للفنان جياد حيث العمل في الصحف والمجلات العراقية ، ومنها مجلة الف باء ، ومجلتي لتخرج لوحاته من نطاق الحيطان الضيقة الى صفحات المجلات التي تطبع بنسخ ضخمة وتصل الى مختلف بلدان العالم ، مذكرا ان ماخسرناه في جياد اثناء غربته لكان يؤسس لجيل جديد يؤثر في الحركة الفنية العراقية بشكل كبير.
وفي كلمة للشاعر شوقي عبد الامير الذي لم يستطع الحضور ، القاها نيابة عنه الوزير الاسبق للثقافة مفيد الجزائري ، تحدث فيها عن فترة دراستهم في باريس حيث كانوا مجموعة من الطلبة في جامعة السوربون ، وحضورهم المتميز كيساريين وفنانين ، وقد كان جياد معروفا بابتسامته ، ودفئه فلا يرتفع صوته ولايدخل في مهاترات ، ولكنه معروف بموقفه الثابت من قضيته . متحدثا في الشق الثاني عن الاعمال المشتركة من خلال رسم ديوانه الشعري في العربية والفرنسية.
كما كان هناك مداخلة للدكتور عقيل مهدي ، بيّن من خلالها اهمية استمرار هذا الخطاب المهم الذي يحاكي سيرة المبدعين الكبار ويتحدث عن تجربتهم المميزة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق