البيوت الثقافية
أخر الأخبار

الكاتب المصري حافظ علي في رحاب قصر البصرة الثقافي

الكاتب المصري حافظ علي في رحاب قصر البصرة الثقافي

سعدي السند
في جلسة مميزة شهدها قصر الثقافة والفنون في البصرة احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار ضيف فيها الكاتب المصري السيد حافظ علي رجب للحديث عن تجربته الأبداعية التي تمتد نحو نصف قرن من الكتابة وعشرات المؤلفات مساء الثلاثاء 16 نيسان 2018 .
الجلسة التي أدارها الفنان الدكتور عباس الجميلي ، حضرها عدد كبير من المبدعين ومنهم مجموعة من الأدباء والفنانين العرب المشاركين في مهرجان المونودراما الذي شهدته البصرة قبل أيام ، أضافة الى عدد من المبدعين العراقيين المغتربين
. الدكتور الجميلي الذي تعرّف على الكاتب السيد حافظ في الكويت عام 1977 قال عنه : انه شخصية مثقفة كلّ همّه حتى الآن أن يكون ويبقى أقرب الى الناس في كل كتاباته وهو انموذج مميز لمبدعي مصر أم الدنيا – من مواليد 1948 محافظه الأسكندرية في جمهورية مصر العربية – خريج جامعة الأسكندرية قسم فلسفة وأجتماع عام 1976/ كلية التربية و أخصائى مسرح بالثقافة الجماهيرية بالإسكندرية من 1974/1976 و حاصل على الجائزة الأولى فى التأليف المسرحى بمصر عام 1970 ، وعمل كاتبا وصحفيا في العديد من الصحف والمجلات – حصل على منحة تفرغ من وزارة الثقافة المصرية عام 1994 بدرجة رائد من رواد المسرح المصرى ، وهو عضو شرف في المنظمة الأمريكية للتربية المسرحية جامعة أريزونا ( الولايات المتحدة ) كما انه أول كاتب عربي تنشر له جامعه أريزونا بالولايات المتحدة خمس (5) مسرحيات باللغة الأنكليزية وهو أول كاتب عربي تنشر له بريطانيا سبعه أعمال مسرحية باللغة الإنجليزية وقد كتب عنه عدد كبير من الباحثين رسائل جامعية في الماجسير والدكتوراه … وهو كاتب معروف في الوطن العربي وعدد كبير من الدول الأجنبية .
وحيا السيد حافظ ، مدينة البصرة وأهلها الطيبين ومبدعيها ، مقدما الشكر الى مدير مهرجان الميلودراما في البصرة فرحان هادي وأحبته الذين وجهوا له الدعوة للحضور الى مدينة الخير والأبداع … وقال : أنني اذا أسعفني الوقت سأتحدث عن الكثير بما يخص تجربتي في الكتابة التي تبلغ 50 عاما واكثر فأنا أكتب حد النزيف وأحول الصفحة البيضاء في الكتابة الى حالة كتابية أدون فيها الحلم المفقود ، وكانت اولى كتاباتي في المسرح وانا في المرحلة الاعدادية ، واقول بكل محبة للفعل الكتابي ، بأن الكاتب الذي ليس له مشروعه الغني في الكتابة عليه ان يعيد النظر في كتاباته وقد كتبت حتى الان 120 مسرحية منها القصيرة ومنها الطويلة ، كما كتبت 18 مسرحية لمسرح الطفل ، ومثلت هذه المسرحيات في العراق ومصر والكويت … ولي 62 مسرحية في المسرح التجريبي ، فالمسرح هو الانسان واذكر انني فزت بأكبر جائزة في مجال المسرح المدرسي في مصر من بين 3000 مدرسة انذاك عندما كنت طالبا في بداياتي الكتابية ، حيث كنت فارسا في ميدان الابداع الطلابي وفارسا في مسرح الريف واتعامل جدا مع بسطاء الناس في كتاباتي ، وقدم لي اول مسلسل في التلفزيون عام 1980 ، واول بداياتي مع الكتابة الاذاعية كانت عام 1977 عندما وصلت الى الكويت باحثا عن فرصة عمل ، وللعراق العظيم فضل عليه ، مشيرا إلى اهمية وجود مشاريع ثقافية كبرى تخرج المثقف من عزلته، وضرورة العمل على الارتقاء بالفن خاصة فن المسرح، لافتا إلى اننا في حاجة إلى مسرح جماهيري وشعبي للارتقاء بحياة الناس ومناقشة قضاياهم وقد قرأت العديد من الكتب المهمة.
في ختام الجلسة تم توزيع عدد من الشهادات التقديرية ودروع العطاء والتميز لعدد من المشاركين في مهرجان المونودراما ، فيما اشار مدير مهرجان المونودراما فرحان هادي الى ان المهرجان هذا العام وبحضوره البهي كان ناجحا وبأمتياز .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق