الاخبار
أخر الأخبار

نظمتها دائرة العلاقات الثقافية العامة ..ندوة عن المخدرات ومدى خطورتها في المجتمع والشباب

نظمتها دائرة العلاقات الثقافية العامة ..ندوة عن المخدرات ومدى خطورتها في المجتمع والشباب

امير ابراهيم
تصوير : عادل جلال – محمد حران
لاجل تحصين المجتمع والشباب من آفة المخدرات ، والتداعيات الخطيرة التي يمكن ان تتركها على مستوى الفرد والاسرة والمجتمع والبلد بصورة عامة ، نظمت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار ، بالتعاون مع منظمة بلاد السلام لحقوق الانسان في العراق ، ندوة تثقيفية بعنوان (المخدرات ومدى خطورتها في المجتمع والشباب ) حاضر فيها مدير مكافحة الشائعات في دائرة العلاقات العامة بوزارة الداخلية العقيد الدكتور زياد القيسي ، شهدتها قاعة المتنبي صباح يوم الخميس 25/4/2019.
الندوة التي حضرها المعاون الثقافي للمدير العام لدائرة العلاقات الثقافية العامة خضر خلف شهاب ، وعدد من المهتمين بالموضوع ، وموظفي الدائرة ، ادارها بتميز الشاعر المبدع مضر الالوسي استهلت بكلمة بروتوكولية لامين سر منظمة بلاد السلام اخلاص الطائي ، شاكرة دائرة العلاقات الثقافة العامة على اقامة هكذا ندوة تناقش مواضيع مهمة ، متمنية مواصلة التعاون خدمة للصالح العام ، في الوقت الذي عرض فيلم قصير من انتاج الدائرة يتناول الاثار السلبية الذي تتركه آفة المخدرات على مستقبل الشباب والمجتمع .
المحاضر العقيد الدكتور زياد القيسي بين في محاضرته : ان المخدرات واحدة من المشاكل الخطيرة التي يعاني منها الشعب العراقي بعد احتلال عصابات داعش الارهابية لمحافظة نينوى ، واراضي اخرى من وطننا العزيز ومن ثم تحريرها بتعاون تام من قبل قواتنا الامنية والحشد الشعبي وكافة الجهات الساندة ، وبدأت بعد ذلك تمارس الكثير من الاساليب الممنهجة لطرح المشاكل في المجتمع كالمخدرات والشائعات والابتزاز الالكتروني والاتجار بالبشر والالحاد والتحرش والزنا بالمحارم.. الخ
وقال على الجميع التحرر من الاخبار الكاذبة المدسوسة ، التي يراد بها تحطيم المعنويات وخلق حالة من الذعر .
واوضح ان هناك انواع من المخدرات وهي الطبيعية كالحشائش ، والطبيعية المصنعة التي تستخلص من الحشائش ، والمصنعة كالكيمياوية وهو الكريستال الذي يعد الاخطر ، وبالنسبة للعراق فهو لا يزرع ، وانما يدس بطريقة ذكية في النركيلة، مبينا ان السيكارة الالكترونية فيها اضرار على صحة الانسان اكبر من السيكارة العادية ، كون لها تأثير مباشر على وبالتالي على حياته ، وايضا المعسل الذي عادة ما يستغل في دس مواد مخدرة فيه .

داعيا الى تفعيل القوانين التي تؤدي الى الحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية ، فهناك القانون رقم 68 لسنة 1965 حيث العقوبة لمدة شهر كل من تاجر وروج وتعاطى بالمخدرات ، وعدل بقانون رقم 50 لسنة 2017 بعقوبة شديدة على المروجين والمتعاطين والتجار من ثلاثة اشهر الى الاعدام ، لكن القانون الاخير نظر الى متعاطي المواد المخدرة كمريض مريضا وليس مجرما ، لفسح المجال له لمراجعة المستشفيات للعلاج والتخلص من الادمان .
وقال : ان الشائعات هي عبارة عن الاخبار والروايات الكاذبة المدسوسة بطريقة مدروسة يراد بها تحطيم المعنويات وخلق حالة من الذعر والرعب في صفوف المواطنين وغالبا ما تكون مجهولة المصدر ، مبينا ان الشائعات تنتشر عن طريق الجهل وانخفاض نسبة الامية ، والاستعداد النفسي ، والتباهي بحجة الاقتراب من مصادر القرار ، وضعف الشخصية وقلة وعي بعض المواطنين ، والبطالة والفقر ، وانتشرت في العراق بعدة طرق وهي وسائل التواصل الاجتماعي ، الكلام الشفاهي ، وسائل الاعلام ، الصورة الكاريكاتيرية ، الكلام البيني عن طريق الهواتف النقالة ، ذاهبا الى ان الشائعات نوعين حسب حركتها وهي الشائعات البطيئة (الزاحفة ) ومتوسطة السرعة (الغاطسة ) والسريعة (الاندفاعية ) ، والشائعات حسب تأثيرها .
واختتم المحاضر الندوة بالاشارة الى ان حل كافة مشاكل البلد يكون بتعاون الجميع (المواطن ، الاسرة ، المجتمع ، الاسرة التعليمية ، وزارة الداخلية ، وتطبيق القوانين ، وكافة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية التي لها علاقة بالموضوع ) .
وشهدت الندوة حوارات ووجهات نظر وتفاعل ايجابي فضلا عن الاسئلة من قبل الحضور اجاب عليها المحاضر الدكتور زياد القيسي ، في الوقت الذي تم منحه شهادة شكر وتقدير من قبل دائرة العلاقات الثقافية العامة سلمها المعاون الثقافي خضر خلف ، واخرى لامين سر منظمة بلاد السلام لحقوق الانسان اخلاص الطائي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق