البيوت الثقافية
أخر الأخبار

الكاتبة والمعمارية المغتربة فاتن الصراف في ضيافة قصر البصرة الثقافي

الكاتبة والمعمارية المغتربة فاتن الصراف في ضيافة قصر البصرة الثقافي

كتب – سعدي السند
من الجلسات المميزة التي يشهدها قصر الثقافة في البصرة احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة ، ضيّف في رحاب قاعته مساء يوم السبت 19/12/2019 الكاتبة المعمارية المغتربة فاتن الصراف في جلسة هيّأ لها منتدى البصرة الثقافي بالتعاون مع القصر.

الجلسة التي أدارتها رئيسة منتدى البصرة الثقافي الشاعرة منتهى عمران بحضور جميل من عدد كبير من مبدعي ومثقفي المدينة ، اشارت في مستلها الى السيرة الذاتية والابداعية للمحتفى بها ، مؤكدة ان الصراف حضرت للتحدث عن تجربتها الأدبية وتوقيع كتابيها شجرة البمبر وكوخ العم نجم ، حيث بينت ان فاتن من مواليد البصر 1966 أنهت دراستها الأبتدائية والثانوية في المعقل وتخرجت من قسم الهندسة المعمارية / جامعة بغداد 1989 وشاركت في اعادة اعمار عشرة مصانع في عامرية الفلوجة / مبنى برج بغداد/توسعات أبنية جامعة بغداد في الجادرية / واعادة تأهيل مدرسة كلية بغداد ، غادرت العراق عام 1999 الى الأردن ومنه الى دبي حيث استقرت هناك وشغلت وظائف في شركات معروفة في الأمارات وكان آخرها العمل لأكثر من أربع سنوات كمدير عام لدائرة التصميم والتنفيذ الداخلي للمكتب الهندسي الخاص للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، وأفتتحت شركتها المتخصصة بأعمال التصميم التنفيذ الداخلي في دبي 2009 وقامت من خلالها بتصميم وتنفيذ العديد من المشاريع في الامارات العراق واستراليا ونشرت سرديتها الشخصية عام 2017 في كتاب حمل عنوان (شجرة البمبر) الصادر عن دار الحكمة في لندن وصدرت لها عام 2018 رواية (كوخ العم نجم) عن الدار العربية للعلوم / ناشرون.

وكان أول المتحدثين القاص والروائي الدكتور لؤي حمزة عباس الذي تحدث عن كتاب شجرة البمبر للكاتب فاتن الصراف وقد قال : ثمة خيط شفيف يربط كتابة اليوميات والمذكرات السير الذاتية منها والموضوعية ، انه خيط الرثاء الذي لايكاد يرى ، رثاء الزمان الذي مرّ ولاسبيل لأستعادته ، رثاء المكان وقد تغير ومامن طريقة لعودة صورته الأولى.
تحدثت الكاتبة والمعمارية فاتن الصراف عن كتابيها شجرة البمبر وكوخ العم نجم كما تحدثت عن البصرة بعد أن وصلتها ، وعن بيتها في المعقل وعن النقوش التي نقشتها على طابوق سطح الدار وهي في المرحلة الأعدادية بأعدادية المعقل للبنات وكيف فرحت عندما وجدتها مازالت باقية ولم تتأثر بكل تلك السنوات مشيرة الى التشجيع الذي تلقته من زوجها لطبع مذكراتها في كتابها شجرة البمبر ، وكيف ان الكثير قد حذروها من البوح بمضامين المذكرات ، وكيف اصبحت اول مقاول في بغداد وهي مازالت في مقتبل شبابها وتحدثت عن منطقة المعقل بعد ان عادت لها بعد 30 سنة على فراقها وكيف وجدتها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق