البيوت الثقافية
أخر الأخبار

عرض للأفلام القصيرة في البصرة

كتب – سعدي السند : إعلام قصر الثقافة في البصرة
شهدت قاعة المربد في فندق شيراتون البصرة مساء يوم الأربعاء 17/7/2019 عرض عدد من الأفلام القصيرة التي تسلط الضوء على التحديات المعاصرة وقضايا حقوق الإنسان والتي أقامها مكتب حقوق الإنسان ببعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق بالتعاون مع قصر الثقافة والفنون في البصرة التابع لدائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة
والقى رأفت عبد التواب من مكتب حقوق الإنسان ببعثة الأمم المتحدة كلمة حيا فيها الحضور وقرأ في مستهلها فقرة من المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .وأشار الى ان الفن هو الإحساس وقد ضاعفه الوعي وليست مهمة الفن تقديم الشكل الخارجي للأشياء أنما تقديم المدلول الداخلي لها وان الحياة تقلد الفن والفن يقلد الحياة. وأضاف ان هذه الأفلام التي سيتم عرضها مساء اليوم تنقل وتتناول رسائل حية حول أولويات ومخاوف حقوق الإنسان بما في ذلك موضوعات حماية الأقليات والزواج القسري وزواج الأطفال والتمييز والعنف ضد النساء والحق في الهوية وفي التعليم.
جرى بعد ذلك عرض الأفلام هي ( أفلام حاء ومرايا وانعكاسات وألوان وهوية وسر الوجود وملوكة وسندرلا ومعزوفتي وهاوية والمفقود والعدسة السوداء وأعطني فرصتي) تحدث بعد ذلك أعضاء اللجنة التي شكلت لجلسة العرض . وقد بدأها البروفسور طارق العذاري قائلا : الأنسانية والفن كلاهما ينتج الجمال ولولا الجمال والعلاقات الإنسانية لضاعت الثقافة وضاعت الفنون وضاعت العلاقات ألإنسانية وقد شاهدنا هذه الليلة مجموعة من الأفلام التي تصور انسانيتنا وتظهر لنا صورا متباينة ومواقف مختلفة .
الدكتورة الأكاديمية شغاف الشمري أكدت : ان عددا من الأفلام التي عرضت هذه الليلة قد تضمنت الحاجة الماسة لحقوق الإنسان وان عددا من هذه الافلام يخص الاطفال وأهمية رعايتهم ودور التعليم في الارتقاء بحياة الناس وأهمية العلاقات الاجتماعية والأسرية وغيرها ، مشيرة :لم نجد الفكر قد اخذ صداه في الافلام التي قدمت ولكننا برغم هذا نعمل كثيرا تشجيع هذه الانجازات والتي وجدناها ماثلة في بعض الافلام كما شاهدنا معاناة المرأة في مجالات كثيرة لاتستطيع فيه ان تؤدي دورها الابداعي بالشكل المطلوب ومنها ايضا حرية التعبير والتي لم نجد لها حلا . الدكتورة خلود جبار مديرة معهد الفنون الجميلة للبنات في البصرة وفي حديثها قالت : لابد من القول ان صورا مأساوية مهمة لابد من تسليط الضوء عليها وهناك اسرار عائلية مازالت غامضة ولم يتعرف عليها احد ولم يتطرق لها الكتّاب ليناقشها المجتمع وان الجهود واضحة لكل الذين أبدعوا بهذه الأفلام
. السينارست فائز الكنعاني الكاتب والمخرج وفي حديثه قال : لقد وجدنا الكثير من الأفكار المميزة في الأفلام التي عرضت الا ان البوح بالكثير مازلنا ننتظره لتكتمل صورة الفيلم ولابد من ان يقوم المختصون بتعليم الجيل الجديد كيفية التعامل مع مشكلات المجتمع واستلهام الكثير من الموجودات الاجتماعية لتكون ظاهرة في افلام قادمة اذ ان خزينا كبيرا من الافكار ينتظرنا ولابد ان نضع مثل هذه الافكار والحلول المتاحة في افلام جديدة وايصالها الى المتلقي عبر السينما او التلفاز او الموبايل وكل هذه تأتي بعد الارتقاء الأمثل بالامكانيات التي يمتلكها الشباب. جرت بعد ذلك حوارات ومداخلات أغنت جلسة العرض .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق