البيوت الثقافية
أخر الأخبار

الاحتفاء بالروائية الشابة زهراء اياد

سعدي السند
بالتعاون مع قصر الثقافة في البصرة احد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار ، اقامت دار الأدب البصري جلست احتفاء بأصغر كاتبة روائية في العراق ، المبدعة زهراء أياد من البصرة والناجحة الى الصف السادس الثانوي (فتاة المطر … تائهة بين الذاكرة النسيان) مساء يوم السبت 17/8/2019 .
وقدمت الروائية الى الجمهور الذي غصّت به قاعة القصر الثقافي رئيسة منتدى أديبات البصرة الشاعرة بلقيس خالد قائلة : انها مبادرة جميلة جدا من دار الادب البصري بطبع رواية الكاتبة زهراء اياد التي نحتفي بنتاجها الاول، مؤكدة ان مبادرة مدير الدار تستدعي الشكر والتقدير فهو رجل لايتوقف عن السخاء في دعم المعرفة والاهتمام بالمبدعين والمبدعات في بصرتنا العزيزة فشكرا لعطائه … أما عن زهراء الروائية الجديدة والاسم الجديد الذي سيضاف الى قائمة مبدعي العراق فهي اديبة عراقية من البصرة ويتضوع السرد من ذاكرتها رواية جميلة فيتأنث المطر بأسمها .. (فتاة المطر) تصحبنا الفتاة في صحوها وفي غفوتنا ، نتوقف عند عقدين من سنوات الصبار والورد وصولا الى صندوق لايتذكر النسيان ولن يبلله مطر .
أعقبها الكاتب والناقد مقداد مسعود مؤكدا : اننا أمام روائية متميزة أستطاعت أن تؤكد حضورها الجميل في ساحة الأبداع العراقي من خلال اتقانها الفني للتعامل الجيد مع فن كتابة الرواية بالرغم من صغر سنها ، اذ هي الآن في سن 16 سنة ، وان قارئ رواية زهراء يشعران حركة الرواية وشخوصها وحواراتها لاتحدث في العراق وانما تحدث في لندن … وحتى أسماء أبطال الرواية هي اسماء أجنبية ولابد من أن نسألها هذا السؤال عند التحاور معها … وقد لعب هذه اللعبة الابداعية عام 1973 الكاتب علي حداد في روايته والذي كتب روايته بكل مضامينها من بغداد ولكن احداثها في باريس ، وقد برر سبب ذلك بعد سنوات من صدور الرواية قائلا ( لكي أمرر مضمون الرواية على الرقابة ) ….. و روائيتنا زهراء التي قد يكون لها رأي في ان تكون اجواء الرواية خارج العراق فهي حرة بذلك وأتمنى لها حضورا مميزا وفي أبداعها المستقبلي لتكون أسما بارزا في ميدان الكتابة في العراق .
أما الكاتب سالم محسن فقد قال : الحديث عن انجاز الروائية زهراء اياد يمكننا القول بأنه الأنجاز الأول في حياتها ولابد أن يثير العديد من التساؤلات … لكنه وبكل احترام نقول انه انجاز مميز ولابد من افساح المجال لها ولكل مبدع شاب مثلها ليكونوا موضع اهتمامنا .. فتجربة زهراء تجربة فتية في أول كتاب تصدره وهي ناجحة الى الصف السادس الثانوي .. انها تجربة تستحق ان نقف عندها ونبارك لها انجازها فالعمل الاول بؤرة المؤلف … ويحمل تجربة المؤلف ونظرته لمفهوم الحياة والى اللغة والواقع والرؤية الفلسفية للحياة .
من جانبه قال الأديب والكاتب المسرحي عبد الكريم العامري خلال مداخلة له في الجلسة : ان زهراء أياد شابة جريئة وقد أخرجت لنا وبأبداع عميق ومميز رواية تستحق القراءة والمتابعة وهذا الأنجاز شيء خارق …. والعاملون نحن في الكتابة نعرف كم تستغرق الكتابة الروائية من جهد .. وقد أثبتت زهراء جدارة في هذا الجانب .. ولابد من القول ان 75% من الكتابة هي تخيل وان الكاتب لايكون متخيلا جيدا لايستطيع ان يكتب ورقة واحدة .
الروائية زهراء أياد علقت على مداخلات عدد من الكتاب الذين تحدثوا في الجلسة مؤكدة : ان الخطوة الاولى لاتخلو من الثغرات او الهفوات ، واقول انني ومن عمر 14 سنة بدأت أقرأ كتبا وروايات وكل تلك القراءات كانت مترجمة وهي روايات غربية وعندما باشرت بالكتابة اردت ان تكون اولى كتاباتي الروائية في اجواء غير اجواء البصرة التي سأكتب لها أحلى الروايات .. فقد كانت اجواء روايتي فتاة المطر في اجواء لندن التي اعرف عنها الكثير ، واردت لأجواء الرواية ان تكون هناك ، وان هذه الأجواء كما يعرف الجميع لاتنقص من الأداء الفني للرواية أو مضمون الرواية أو كل مايتعلق بها … انها اصداري الأول الذي أحببته ووجدت نفسي فيه لأنني أحب الكتابة الروائية وأجد حضوري في الرواية .. فشكرا لكل من آزرني وشجعني وفي المقدمة عائلتي وأساتذتي .
في الختام قدم مدير دار الأدب البصري للكاتبة هدية تذكارية بالمناسبة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق