البيوت الثقافية
أخر الأخبار

البيت الثقافي في المحمودية يحتفل بذكرى تأسيسه الثانية عشر

رحيم رزّاق الجبوري
بحضور عضو لجنة حقوق الإنسان النيابيّة النائب أحمد علي الكناني ، ومعاون المدير العام لدائرة العلاقات الثقافيّة العامّة خضر خلف شهاب، ومديرة قسم القصور والبيوت الثقافية حليمة الساعدي ، وقيادات أمنيّة وعسكرية وعشائرية، ومسؤولي الدوائر الحكومية، ومدراء عدد من المنظمات الثقافية الفاعلة في القضاء، وجمهور غفير من النخب الثقافيّة والأدبيّة والفنّيّة ، وتحت شعار”من عمق حضارتنا وتاريخنا وتراثنا العظيم.. نبدعُ وننشدُ للحبِّ والحياة والسلام”، نظّم البيت الثقافي في المحموديّة احتفالية ثقافيّة بمناسبة مرور الذكرى 12 لتأسيسه، وانتقاله لمقرّه الجديد يوم الاربعاء 4/9/2019 .
ابتدأت الاحتفالية التي أدار فقراتها مسؤول بيت الشعر ، الشاعر ثامر الحدّاد الترحيب بالضيوف ، ومن ثم الوقوف دقيقة صمت فقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهدائنا الأبرار ، بعدها عُزف النشيد الوطني العراقي، فتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، القى بعدها مدير البيت الثقافي ضمير عزيز فالح كلمة رحب فيها بالحضور ، شاكرا اياهم على تواصلهم ودعمهم لعمل البيت الثقافي ، مبينا ان السنين الـ(12) التي مرت ومنذ تأسيس البيت الثقافي كانت زاخرة بالعمل المهني الجاد والعطاء المثمر ، نتيجة وقوفكم وتواصلكم مع البيت الثقافي لينال مراكز متقدمة في الساحة الثقافية.
من جانبه معاون المدير العام خضر خلف اكد على ضرورة ديمومة عمل البيوت الثقافيّة والاستمرار على هذا النهج في إحياء التراث والفلكلور الثقافي للعراق والمدينة التي تحتضن هذا البيت ، مشيرًا أن المدينة المغلقة ثقافيا على نفسها هي مدينة غير منفتحة وغير متواصلة مع الثقافة المعاصرة في ظل عصر التكنولوجيا ووسائل الاتصال الرقمي الهائل ، مشدّدًا على إشاعة الثقافة التي تجمع ويتفق عليها الجميع والتي تبني مستقبل الأجيال والأوطان.
مديرة القصور والبيوت الثقافيّة حليمة الساعدي ، اثنت على الجهود كافة التي قامت بها المؤسسات الحكومية والعسكرية وجميع من ساهم في انتقال البيت الثقافي للمقر الجديد
وشاركت “الورشة السينمائيّة في المحموديّة” بعرض فيلمين سينمائيين قصيرين، الأوّل حمل عنوان (زهرة الساعة) فكرة وسيناريو إستناد حداد، وتمثيل عماد قدوري، والمونتاج للمبدع عدنان الشجيري، والتصوير والإخراج للفنّان ضياء مهدي ، والفيلم الثاني تحت اسم (13) فكرة وسيناريو وإخراج قاسم المعموري ، ونال الفلمان إطراءً وإشادة من قبل الأوساط الثقافيّة الحاضرة . الشاعر الكبير صلاح الحديثي ، المُلقّب بـ”المتنبّي الصغير” والشاعر الشاب بسّام العراقيّ ، شاركا بقصيدتين شعريتين ، مع فواصل شعرية قرأها عريف الحفل، نالت الاستحسان والاشادة .
ووزّعتِ “الشهادات التقديرية” على المساهمين في دعم البيت الثقافي، وكذلك المشاركين في الكرنفال، من مثقفين وفنانين وشعراء ومسؤولي منظمات ثقافيّة، فضلًا عن عددٍ من موظّفي البيت الثقافي ، وقبل أن يُسدلَ الستار على الاحتفالية، اُفتتحَ “معرضٌ فوتوغرافيّ” لمدير منظمة التراث والأرشفة المؤرشف محمد سيّد علوان ، ضمَّ عددًا كبيرًا من الصور الفوتوغرافية لحقبٍ وفتراتٍ من تاريخ العراق ومدينة المحموديّة، ومعرضٌ ثانٍ “فوتوغرافيّ”، خاصّ بأبرز نشاطات البيت الثقافي في المحموديّة منذ تأسيسه ولغاية اليوم، فضلًا عن “معرض للكتاب”، ضمَّ العديد من العناوين الثقافيّة والأدبيّة والفكريّة والنقديّة والشعريّة ، وهي من إصدارات وزارة الثقافة والسياحة والآثار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق