البيوت الثقافية
أخر الأخبار

في اصبوحة لبيت المحمودية الثقافي .. افلامٌ سينمائيّة قصيرة وحوارات في الفنَّ السابع

رحيم رزّاق الجبوري
نظّمَ البيت الثقافيّ في المحموديّة أحد تشكيلات دائرة العلاقات الثقافيّة العامّة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار أصبوحة سينمائيّة ، تحت عنوان: (السينما الهادفة في بناء المجتمع، بين الماضي والحاضر) شهدتها قاعة البيت الثقافي .
استضافت الاصبوحة كادر “الورشة السينمائية في المحمودية” للحديث عن أهم أهداف ومهام ونتاجات الورشة.. مع عرض عددٍ من الأفلام السينمائيّة القصيرة التي أنتجتها، ، استهلهاّ الشاعر ثامر الحدّاد بكلمةٍ ترحيبية حملت بين سطورها تحيّة واعتزاز كادر البيت الثقافي لجميع الحاضرين، لتواصلهم مع نشاطاتنا الثقافيّة ، مرحّبًا بـ”أعضاء الورشة السينمائيّة”، مثمّنًا حضورها الثقافي الفعّال والمثمر في المشهد الثقافي في القضاء.
بدوره قدّمَ المخرج السينمائي قاسم المعموريّ شكره للبيت الثقافي على الاستضافة ، مسلّطًا الضوء على العديد من القضايا والأمور التي تُعنى بالشأن السينمائيّ قائلًا: “قد لا يخفى على الجميع أنَّ السينما بسحرها وجمالها، تلامس أحاسيس ومشاعر الناس ، انطلاقًا من القضايا والهموم التي تتناولها وتطرحها في قالب سينمائي خاصّ ، ولهذا باتتِ السينما من أهمّ الفنون وأجملها إمتاعًا وتشويقًا ، بل هي علم كبير وواسع لا حدود له يدرسه الأكاديميون والهواة على حدّ سواء ، و تعدُّ السينما حالة اقتصادية وتجارية. حالها حال المشاريع الربحيّة الأخرى لأنَّ فيها جانبًا تسويقيًّا يدرّ أموالًا طائلة على صانعي الفيلم ومنتجيها.
وعن الهدف الرئيس، الذي انبثقتْ من أجله هذه الورشة ، أوضح المعموريّ: “لقضاء المحموديّة تاريخ وعمق حضاري وآثاري كبير ؛ لما تحتضنه من مواقع تراثيّة وتاريخية عديدة. ولأهميّة هذا الفنّ في إحياء هذا التراث والفلكلور والمحلّات والشخوص والقامات التربويّة والإعلاميّة والصحفيّة والأدبيّة وانطلاقًا من الثقافة السينمائيّة التي تمتلكها هذه المدينة كونها كانت تحتضن (سينما صيفيّة) ما زالت ذكرياتها عالقة في أذهان مجتمعها لغاية اليوم؛ باشرت مجموعة من المثقّفين والفنّانين بتأسيس هذه الواحة الجماليّة لمدينتنا مستقطبة محبّي وعشّاق هذا الفنَّ الساحر ، فبدأنا ننمو شيئًا فشيئًا، ومنذ قرابة عام ونصف، على تأسيسها، وفي جعبتنا (7) أفلام متنوّعة، منها: (المذكّراتي)، و(شاعرٌ على قيد الحياة)، و(المدرسة الأمّ) ، وغيرها .
وفي ذات السياق أكّد الفنّانان التشكيليّان ضياء مهدي، وعماد قدّوري، والمونتير عدنان الشجيري، وإياد علي وقاسم الجبوريّ، في حديثهم على أهمية عمل الورشة السينمائيّة، لما لها من دور فعّال في استقطاب الشباب الهاوي والمحبّ لهذا المجال، مع حرصهم وحبّهم الكبيرين للسينما لما تمنحه من شعور لا يوصف وهم يعملون جاهدين لإشاعة ثقافة السينما في المدينة، وجعلها نافذة ومتنفّس لجميع أبناء القضاء من خلال العروض التي تتناول موضوعات تهمّ الفرد والمجتمع. بعدها، عُرضَتْ ثلاثة أفلام سينمائيّة قصيرة، عبر “الداتا شو Data Show”، وهي: فيلم (13) فكرة وإخراج قاسم المعموري، الذي تطرّق لموضوع اغتيال المثقّف العراقيّ واستهدافه المستمر.. وفيلم (الامتحان) سيناريو وإخراج إياد علي، إذ تناول هوس المشاكسة واللهو الذي يمارسه طلّاب المدارس وفيلم (زهرة الساعة) سيناريو إستناد حدّاد وإخراج ضياء مهدي ، مسلطا الضوء على معاناة الفنّان العراقيّ واضطهاده وإرهابه وتحييد دوره في المجتمع..
الجدير بالذكر ان البعض من هذه الأفلام شارك وعُرِضَ في (مهرجان 3×3 السينمائي)، و(شارع المتنبّي)، و(قناة العراقيّة التربويّة)، وفي أماكن ثقافيّة أخرى.
في الختام، قدّمَ مدير البيت الثقافي الأستاذ ضمير عزيز فالح “كتب شكر وتقدير” لأعضاء الورشة، معربًا عن فخره بوجود هذه الورشة في مدينة المحموديّة، وبهذا النتاج السينمائي المثمركما حظيتِ الورشة بتكريمٍ آخر من قبل منظّمة ظلال النخيل ، كان عبارة عن “شهادات تقديريّة”، قدّمها مديرها عبد العزيز العجياوي، راجيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في مشوارهم الفنّي والثقافيّ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق