الاخبار
أخر الأخبار

كربلاء ينبوع الالهام ومشكاة الابداع

كربلاء ينبوع الالهام ومشكاة الابداع
نسائم الوردي
تصوير / محمد حران
اقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار  جلسة حوارية وتوقيع لكتاب ( أثر كربلاء في الشعر العراقي في القرنين  الثالث عشر والرابع عشر للهجرة ) للدكتور بلاسم حسن الخفاجي صباح يوم  الخميس 10/ 10 / 2019 شهدتها قاعة المتنبي في مقر الدائرة بحضور المدير  العام  فلاح حسن شاكر والمعاون الثقافي خضر خلف وممثل عن ديوان الوقف  الشيعي ونخبة من المهتمين والمثقفين   .
الجلسة استهلت بالوقوف لقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق تلتها  كلمة دائرة العلاقات الثقافية العامة القاها نيابة عن المديرالعام، مدير  قسم التخطيط محمد عبد الرزاق تناول فيها الجوانب المشرقة لثورة الامام  الحسين عليه السلام وضرورة استلهام المبادئ والقيم السامية التي حملتها  رسالته الى الانسانية جمعاء ، مستذكرا الشهداء الابرار من المتظاهرين   والقوات الامنية الذين عبروا عن رفضهم لكل صور الفساد والظلم المعيشي .
الدكتور بلاسم الخفاجي شكر في بداية حديثة وزارة الثقافة متمثلة بدائرة  العلاقات الثقافية العامة والعاملين فيها لما تقوم به من انجازات كبيرة  دعما للعلم والثقافة بين طبقات المجتمع معرجا على كتابه الموسوم الذي هو  دراسة لمرحلة الماجستير من كلية الاداب الجامعة اللبنانية وهو من وحي  عاشوراء ووحي كربلاء البطولة والتضحية والفداء .وأضاف الخفاجي : عبر فصول  الكتاب الخمسة سلطت الضوء على النصوص الشعرية لجملة من الشعراء العصر  الحديث الذين تناولوا مأساة الشعب العراقي وعملوا عن طريق هذه الابيات  محاكاة للماضي ليعكسوا الواقع المعاش للأمة الاسلامية عامة والعراقية  بصورة خاصة .
وأشار الباحث ان الكتاب يبحث في شعر التفعيلة العمودي وليس الشعر الحر  الذي يعد نوع ومبحث اخر من بحور الشعر وتتنوع فيه اغراض الشعر العربي   بين المدح والرثاء والحماس.
وبيّن الخفاجي ان الشعر الحسيني ومن خلال الدراسة الموثقة في الكتاب ان  العصر الحديث  (القرنين الثالث عشر والرابع عشر للهجرة) شهد انحطاط  وانجماد على جميع الصعد العلمية والأدبية والسياسية وكل العلوم تقريبا  دخلت في حيز الانجماد الا الشعر الحسيني الذي بقى متألقا والسبب يتجلى في  ذكرى استشهاد الحسين عليه السلام التي تتجدد في كل عام مع بداية شهر محرم  وحتى نهاية شهر صفر وتستدعي من الشعراء ان يقدموا كل جديد ليتداول من قبل  المنبر الحسيني .
وفي ختام حديثه أكد الباحث ان لحادثة كربلاء أثرا بالغا  في وجدان الامة  الاسلامية اذ انها كانت وما تزال تجربة فريدة وجد الادب فيها مجالا خصبا  وواسعا للتعبير عنها لم يتوقف فيها عند الشعر فقط بل جاوزه الى القصة  والنثر والمسرح وغير ذلك من ادبيات وفنون . ولكنها برزت بشكل جلي في فن  الشعر اذ اصبحت ظاهرة متميزة فنية تسمى بالشعر الحسيني .
بعدها فتح باب الحوار والنقاش من قبل مدير الجلسة حسين الحسني من مركز  علوم القرآن في الوقف الشيعي لتوزع في ختامها  نسخ الكتاب الموقعة من قبل  مؤلف الدكتور بلاسم الخفاجي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق